جديد 2015 :علوم القرآن في المنظور الحداثي للدكتور أحمد بوعود

آخر تحديث : الخميس 15 أكتوبر 2015 - 11:04 صباحًا
2015 10 15
2015 10 15
جديد 2015 :علوم القرآن في المنظور الحداثي للدكتور أحمد بوعود
11030543_811969425582343_3462119886135791832_n

صدر عن دار الكلمة لعام 2015 كتاب”علوم القرآن في المنظور الحداثي، دراسة تحليلية نقدية لآراء الحداثيين في القرآن الكريم”للدكتور  أحمد بوعود.

+ المقاس : 17 × 24 + عدد الصفحات : 232 + نوع التجليد : غلاف

هذا الكتاب…

قد اهتم المسلمون الأُول بالقرآن الكريم منذ لحظة نزوله الأولى؛ يمتثلون لأمره ونهيه. لا تنزل آية من آياته إلا ويسارعون لحفظها والعمل بمقتضاها، ويؤمنون بها كامل الإيمان. من هنا كانوا فعلا جيلا قرآنيا. اعتنوا بالقرآن الكريم بتوجيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يتركوا بابا للعناية به إلا طرقوه، حفظوه وكتبوه وفسروه وبينوه… ومن عناية المسلمين الأوائل نشأ ما يسمى في تراثنا بعلوم القرآن. وقد جمع اللاحقون تحت هذا الاسم كل ما له صلة بالقرآن الكريم، وصنفت في ذلك مصنفات.

* دوافع البحث مع عصر النهضة العربية والإسلامية، وبعد أن دخلت الحداثة بلاد المسلمين، بدأت تظهر أسئلة جوهرية بخصوص التراث الإسلامي، ومنه علوم القرآن، من قبيل: هل يناسب تراثنا تطلعات الحداثة ؟ كيف نتعامل معه في زمن الحداثة ؟ من هنا بدأ الفكر الحداثي يتناول التراث بدافع التحديث، إما رفضا وإما تعديلا وتنقيحا، فأُلفت في ذلك كتب وعقد ندوات وأُلقيت محاضرات.

* الجديد في هذا البحث أخذ الباحث على عاتقه ربط القضايا المعروضة للنقاش بأصولها المعرفية، من غير اتهام ولا نبش في النوايا. والمقصود بالأصول المعرفية المرتكزات التي يرتكز عليها الحداثيون في تبنيهم لهذه القضايا. والباحث في قضاياهم والمتأمل فيها يجدها ذات مرتكزات ثلاثة: – المرتكز الأول: الفكر الحداثي. – المرتكز الثاني: الدراسات الاستشراقية في علوم القرآن. – المرتكز الثالث: تراث علوم القرآن. إن هذه العناصر هي التي تؤطر المنظور الحداثي لعلوم القرآن. وهذا ما يعد الباحث ببيانه.

المصدر - دار الكلمة
رابط مختصر
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة أنباء الشمال وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.