هل تريدون قتل ما تبقى من وهج الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ؟

آخر تحديث : الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 2:58 مساءً
2017 04 11
2017 04 11
هل تريدون قتل ما تبقى من وهج الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ؟
حسن الأكحل

بقلم: حسن الأكحل *

بالأمس كان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مدرسة للنضال وعربونا للوفاء، قدم كل ما لديه من أجل أن يضل الوطن شامخا، ولو زفت أرواحه إلى الرحمان، وبكت عيني على شهدائه من أجل الصدق وحسن الاختيار، طرح البديل وحرر الفكر من الرذيلة، تآمروا عليه من أجل الغنيمة، وضلم بنيه أشد جريمة، بالأمس تحالفوا مع إخوة الشيطان، وصلبوه على أعمدة الخيانة والانشقاق، وسيق ببنيه وشيوخه قربانا لأصحاب اللمز والهمز والجيران، وتفرق حقدهم عند بعض أسيادهم  كصكوك للغفران، وبنوا جورا صرحا يأتيه الريح من كل مكان، وتفننوا في قطع أوصاله وتشريد أبنائه رغبة في الانتقام، أجعلتمونا رهينة بين يدي الشيطان، الذي يعض على نواجده، ويقرع كؤوس النديم نشوة في موت الاتحاد ،ويلتحف راية النصر بعد أن هشم جسد ما تبقى من حماة الوطن الأخيار، ويعانق إلى جنبه صاحبه الملعون الغدار الذي يحمل سيفه ويطعن كل وطني مغربي أمزيغي  مسلم حر الدار،  وسيضل الإتحاد رغم أنفهم شامخا مهما جار الزمان وغدر به الصحب والخلان.

أتريدون طمس النور في جنح الظلام، كيف يقوى جرمكم على وأد حزبنا بعد أن تسلط علينا أصحاب الفتاوى وفقه النوازل وآخر الزمان، الدين تحالفوا مع أشباه مناضلي الطرش والعميان، الذين باعوا الوطن بأبخس الأثمان في بورصة الدسيسة والمؤامرة والخذلان.

آه يا زمان  كيف يقوى جسدي على حملكم بعد هذا الهوان، أتريدون قتلي بعد أن وقفت صلبا أماما الإعصار من أجل كرسي نخره السوس وهشه الريح وينتظر  الأوان.

* كاتب – حقوقي – مناضل إتحادي ونقابي مغربي

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة أنباء الشمال وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.